الحر العاملي

76

وسائل الشيعة ( آل البيت )

فسأله عن التكبير على الجنائز ؟ فقال : خمس تكبيرات ، ثم دخل آخر فسأله عن الصلاة على الجنائز ؟ فقال له : أربع صلوات ، فقال الأول : جعلت فداك ، سألتك فقلت : خمسا ، وسألك هذا فقلت : أربعا ؟ ! فقال : إنك سألتني عن التكبير ، وسألني هذا عن الصلاة ، ثم قال : إنها خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات ، ثم بسط كفه فقال : إنهن خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات . أقول : المراد بالصلاة هنا المعنى اللغوي ، أعني الدعاء . ( 3058 ) 13 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : لما مات آدم فبلغ إلى الصلاة عليه ، قال هبة الله لجبرئيل : تقدم يا رسول الله فصل على نبي الله ، فقال جبرئيل : إن الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم ، فتقدم فكبر عليه خمسا عدة الصلوات التي فرضها الله على أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة . ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن خلف بن حماد ، عن عبد الله بن سنان ، مثله ( 1 ) . ( 3059 ) 14 - قال الصدوق : والعلة التي من أجلها يكبر على الميت خمس تكبيرات أن الله فرض على الناس خمس فرائض : الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة . ( 3060 ) 15 - قال : وروي أن العلة في ذلك أن الله فرض على الناس خمس صلوات ، فجعل من كل صلاة فريضة للميت تكبيرة . ( 3061 ) 16 - وفي ( عيون الأخبار ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ،

--> 13 - الفقيه 1 : 100 / 468 . ( 1 ) التهذيب 3 : 330 / 1033 . 14 و 15 - الفقيه 1 : 100 / 469 . 16 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 82 / 20 .